خواجه نصير الدين الطوسي ( مترجم : محب الاسلام )
106
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى )
و يفوت الغرض من نصبه ، و لانحطاط درجته عن اقلّ العوام ، القول فى عصمة الائمة عليهم السلام : و قال الشيخ العلامة الامام نابغة العراق و نادرة الافآق ، محمد بن النعمان المفيد ( المتوفى 413 ه ) رحمه اللّه ( ان الائمة القائمين مقام الانبيآء ( ص ) فى تنفيذ الاحكام و اقامة الحدود و حفظ الشرائع و تأديب الانام معصومون كعصمة الانبيآء و انهم لا يجوز منهم سهو فى شيئ فى الدين و لا ينسون شيئا من الاحكام و على هذا مذهب سائر الامامية الا من شذ منهم و تعلق به ظاهر روايات لها تأويلات على خلاف ظنه الفاسد من هذا الباب و المعتزلة باسرها ، تخالف فى ذلك و يجوزون من الائمة وقوع الكبآئر و الردة عن الاسلام . ) ( اوائل المقالات فى المذاهب و المختارات / 35 ) و قال الشارح القوشجى : انه لو اقدم على المعصية لكان اقل درجة من العوام لأنه اعرف بمثالب المعاصى و مناقب الطاعات - فصدور المعصية منه اقبح من العوام و اليه اشار بقوله « و لانحطاط درجته عن اقل العوام » ( شرح تجريد القوشجى المقصد الخامس ) لا يكون السفيه امام التقى : عن ابى الحسين الاسدى عن ابى الحسين صالح بن حماد الرازى ، يرفعه قال سمعت ابا عبد اللّه الصادق ( ع ) يقول ( ان اللّه اتخذ ابراهيم عبدا قبل ان يتخذه نبيا و ان اللّه اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا ، و ان اللّه اتخذه رسولا قبل ان يتخذه خليلا و ان اللّه اتخذه خليلا قبل ان يتخذه اماما فلما جمع له الاشيآء قال انى جاعلك للناس اماما قال فمن عظمها فى عين ابراهيم ( ع ) قال ( وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) قال لا يكون السفيه امام التقى . ( الاختصاص للشيخ المفيد / 18 )